منتديات ابو سيفين نجع خيربه
نرحب بكم ذائرنا العزيز
فى منتديات القديس ابو سيفين بنجع خيربة
وندعوك للتسجيل والمشاركة

المحبة وروح الخدمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحبة وروح الخدمة

مُساهمة من طرف abanoub shahid في الأربعاء يونيو 05, 2013 1:11 am

و في الخدمة نراعي أمرين : محبة الخدمة ، و روح الخدمة .
فمن
جهة محبة الخدمة ، يحب الشخص أن يعين كل من هو في حاجة ، و لا يستطيع أن
يقوم بنفسه . و مع محبة القلب لكل المحتاجين و الإستعداد لمعونتهم ، قد
يوجد تخصص في الخدمة : فهناك من يجد لذة في خدمة الأيتام بالذات ، و
إعطائهم ما فقدوه من حنان الأبوة أو الأمومة . و هناك من يجد لذة في خدمة
المرضي ، أو العجائز ، أو المسنين ، أو أطفال الحضانة ، أو المصدورين ، أو
العائلات الفقيرة ، أو الطلبة المتغربين ، أو الفتيات المعرضات للضياع أو
للإنحراف ...
ومحبة الخدمة تلازمه في بيته و في عمله ، و في كل مكان .
إن
جلس علي المائدة ليأكل ، يطمئن أن الجالسين معه لا ينقصهم شئ ، فيحضر لهذا
كوب ماء . و بقرب من ذاك الملح أو الخبز ... و إذا انتهي الطعام يساعد في
ترتيب المائدة و حمل الأواني ، و لا يتركها ثقلاً علي الوالدة أو الأخت أو
الزوجة . كذلك إن قام من فراشه ، يرتبه ، و إن خلع ملابسه ، لا يتركها
مبعثرة هنا و هناك في إنتظار من يجمعها .
لأن هناك من له خطأ مزدوج : فهو من ناحية لا يخدم غيره. ومن ناحية أخري يترك نفسه ثقلاً علي الآخرين ليخدموه .
و
الخادم الحقيقي إنسان حساس نحو إحتياجات الناس : يجلس و يدرس و يتأمل ،
ماذا يحتاج غليه الغير ، و كيف يدبر لهم إحتياجاتهم . و هذا أيضاً هو عمل
الراعي النشيط و الخادم الروحي الناجح ، الذي يدرس ما يحتاج إليه الناس ،
يدبر المشروعات و الأنشطة التي تفي بكافة إحتياجاتهم روحية و مادية ، دون
أن يطلبوا منه ذلك .
كثير منا من ينتقد الآخرين ، و قليلون من يهتمون بإصلاحهم .
النقد
سهل يستطيعه كل أحد . و لكن إصلاح هؤلاء المخطئين ، هو العمل الروحي ،
المملوء من المحبة العملية ، النافع للملكوت ، لأنه لا يحتاج الأصحاء إلي
طبيب بل المرضي .
سهل أن تطرد ولداً شاذاً من فصلك . و المطلوب إصلاحه .
و
لا شك أنها خدمة عميقة و لازمة ، أن يتفرغ البعض لخدمة الأطفال و الطلبة
الشواذ . ما أعظم أجر هذه الخدمة عند الله !ما أجمل أن تخدم الأماكن التي
لا يوجد فيها اسم المسيح علي الأطلاق ، أو أن تخدم الذين يسخرون من الدين
و التدين ! أو الذين لا يخدموا الكنيسة قبلاً ، و لا يريدون ...غالبية
الخدام يبحثون عن الخدمة السهلة المعدة ، و أن يدخلوا علي ما لم يتعبوا
فيه ، و يبنوا علي اساس وضعه اَخر ... أما المجاهدين الكبار ، فهم الذين
يتعبون في تاسيس خدمات غير موجودة ، و لا مانع أن يدخل خدام اَخرون علي
تعبهم ... فهكذا فعل السيد المسيح ، و ترك لنا مثالاً لنعمل . قال الرب :
الحصاد كثير ، و الفعلة قليلون . أطلبوا من رب الحصد أن يرسل فعلة لحصاده
. وفي كل مكان نجد هذا الإحتياج . و لعلنا نقول : كان الفعلة قليلين في
ذلك الزمان يا رب . اما الآن فلنا عشرات الآلاف من الخدام يعملون في كرمك
. فهل مازالت تنطبق علينا عبارة " الفعلة قليلون " ؟!
نعم 0 الفعلة الذين لهم قوة الروح فى الخدمة قليلون 0
أقصد
الفعلة الذىيعمل فيهم روح الله بقوة ، الذين لخدمتهم تأثيرها العميق
وثمرها المتكاثر 0 لا شك فى أن هؤلاء قليلون 0 فالمسألة ليست مسألة عدد ،
وإنما المهم هو وجود الخدام الذين لهم فاعلية وتأثير ، وقوة وروح 0 الذين
فى افواهم كلمة الرب الحية الفعالة
avatar
abanoub shahid

عدد المساهمات : 12
نقاط : 46
تاريخ التسجيل : 24/04/2013
العمر : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى